بناء الثقة في النفس

تغافل مع العامة وصارح بلباقة مع الخاصة

لا تدقق ولا تركز في كثير من التفاصيل في تعاملك مع عامة الناس، فالتغافل صفة حسنة يناسب استخدامها مع عامة الناس. القريب والمقرّب منك ينبغى ان تكون أكثر صراحة ووضوح معه فالصدق في نصيحته والوضوح في التواصل معه عامل إيجابي يؤثر على علاقاتك وينعكس على ثقتك

بناء الثقة في أبنائنا قد تجعل التعامل معهم أصعب لكن حياتهم ستكون أسهل

لذلك كان لزاما أن لا تتردد في صنع الثقة في أبنائك وتجنب الثناء المزيف والدلال الزائد والتجريح المؤذي

احسن الظن بالله

فمن أحسن الظن بالله حسُن توكله على الله وقوت نفسه. والإيمان بالقدر خيره وشره داخل في ذلك ولا اقوى واجمل من استخدام حسن الظن بالله كوقود لك لبناء ثقتك في نفسك استمدادا من ثقتك بالله عز وجل

تقبل خلقك وغير خُلقك

تقبل ما أعطاك الله من مواهب وصفات وشكل وحال وبعدها انظر كيف تستطيع أن تغيير للأفضل ما تستطيع تغييره وتجنب أن تقنع في دوامة عدم الرضى بما رزقك الله به من نعم. القناعة هي منطلق وأساس ودافع للتغيير للأفضل

لا تبالغ في إخفاء عيوبك

البعض يحاول جاهدا إخفاء عيوبه حتى لو كلفه ذلك تزييف واقعه والتظاهر والكذب. واجه النقص الذي يلمك بك وحاول تغييره وكن شجاعا بالإعتراف بعيوبك من أجل معالجتها

كانت هذه مقتطفات من رابط أرسله لي احدهم من إعداد وتقديم ياسر الحزيمي. استمعت لهذا الطرح خلال سفري برآ من تليدوا إلى  شيكاغو خلال ابتعاثي للولايات المتحدة من شهر نوفمبر للعام ٢٠١٨م ووجدت النقاط أعلاه مفيدة فأحببت أن أشاركها معكم والأن اتركم مع الرابط الذي أرسله لي إذا رغبت بالإستماع لكامل اللقاء

الجزء الأول

الجزء الثاني

 


العودة لقائمة شخص افضل
العودة للقائمة الرئيسية